p

هل يرخص للزوجة التي سافر عنها زوجها بعمل العادة السرية ؟


تسأل سائلة  تقول    هل يرخص للزوجة التي سافر عنها زوجها بعمل العادة السرية ؟


  
الجواب    لا يرخص لها ذلك ، بل عليها أن تصبر ، فإن لم تستطع الصبر على غياب الزوج ، فلها الحق في مطالبته بالبقاء عندها أو ألايغيب عنها أكثر من ستة أشهر إلا بموافقتها .
     فقد روى مالكفي الموطأ عن عبد الله بن دينار قال : خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول :
     تطاول هذا الليل واسود جانبه ..
                                  وأرقني أن لا خليل ألاعبـه ..
    فوالله لولا الله أني أراقبـــه ..
                                 لحرك من هذا السرير جوانبه ..

    فسأل عمر رضي الله عنهابنته حفصة ـ رضي الله عنها ـ : كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها ؟ فقالت : ستة أشهر، أو أربعة أشهر، فقال عمر : لا أحبس أحداً من الجيوش أكثر من ذلك . "  


    وعليه، فلا يجوز لك للرجل أن يغيب عن امرأته أكثر من المدة المحددة في حديث عمر إلا بإذن الزوجة .
    فإن رفض فلها إما أن تصبر أو تطلب الطلاق ـ لابد من التأني لا سيما لو كان عندهم ذرية ـ وبذلك تستطيع الزواج لتفرغ شهوتها .
   فإن أرادت الصبر ، فعليها أن تسلك السبل الشرعية في إخماد ثوران الشهوة ولا يرخص لها أن تقضي حاجتها بنفسها

مشاركة