p

جرأة عروس ليلة الدخلة شاهد كيف كانت نتيجتها

ربما هي حقيقة تجهلها كثير من الفتيات ولكن ينبغي أن يتم التركيز عليها فالجرأة الشديدة لدى الفتاة أسوء من الخجل الشديد لديها فالحياء صفة جميلة وكله خير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تحلت به الفتاة التي ينبغي أن تكون زينتها بحيائها وكثير من الأقوال في الحياء كقول النبي صلى الله عليه وسلم الحياء شعبة من الإيمان وقد تغنى الحكماء والعلماء بالحياء

نذكر بعض الأقوال في الحياء
حيث قال حكيم من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه
وقد قال الشاعر 
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه ولا خير في وجه إذا قل حياؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما يدل على فعل الكريم حياؤه
وقد قال الفضيل بن عياض رحمه الله 
خمس علامات من الشقوة القسوة في القلب وجمود العين
وقلة الحياء والرغبة في الدنيا وطول الأمل 
والمقام في ذكر النصوص والأقوال في الحياء يطول ولا يقصر
فإن اعتبرت الفتاة نقص حيائها علامة على جرأتها فنحن نؤكد أن الجرأة في الحق 
أما الحياء الفطري فذلك محبوب يتغنى به الجميع 
حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبرنا عن موافقة البكر على الزواج 
" والبكر تستأذن في نفسها ، وإذنها صماتها " 
نعم كان صمت البكر وعدم الرفض يعني موافقتها ولكن حيائها منعها من قول نعم
وبين أيدينا قصة غريبة لشاب دخل مع زوجته في ليلة الدخلة 
ولما جلسا سوياً على حافة السرير
وضع العريس يده على جبين عروسه ودعى بالدعاء المسنون في ليلة الدخلة قائلاً :
"  اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه "  
ثم قام ليصلي ركعتين كما هي السنة 
وإذا به بعد انتهاء صلاته 
يرى أن الفتاة قد خلعت ملابسها 
اشمئز الشاب من تصرفها وشعر أنه دلالة على قلة الحياء 
وأنه ناجم عن تعودها وعدم هيبتها 
فطلب منها أن تلبس وذهب بها إلى بيت أهلها وهو غاضب 
وعندما عاود السؤال عن الفتاة علم أنها ليست على خلق 
واستجاب الله عز وجل دعاؤه بالمأثور من السنة وجنبه إياها 
وانتهى الأمر بطلاقه منها 
وهذه القصة ينوه فيها لأمرين هامين

إن شعرت المرأة بأنها جريئة فلتتأكد أن حياؤها خيراً لها خاصة مع زوجها  فلتلزم خلق الحياء حتى لا تسقط من نظر زوجها
وكذلك ينبغي أن يستفسر أهل الشاب عن الفتاة قبل التقدم لها وليس كما يساد عرفاً أن أهل الفتاة من يبحثون عن خلق الشاب فينبغي لأهل الشاب والفتاة كل على حدا أن يتأكد من خلق أهل العريس الآخر

مشاركة