p

لن تصدق ما هى المدينة العربية التى لا يجوع فيها شخص أبداً !!!


إنها مدينة الخليل ، خليل الرحمن الفلسطينية ,,!

هل تعرف لماذا ..!؟
وجبات من لحم الخروف او الماعز، تُطبَخ مع الجريشة الفلسطينية ..

يُقدّمها الأغنياء من المدينة ومن خارجها (( على مدار العام )) ..
تُسمّى هذه الوجبة بـ ” تكيّة سيدنا إبراهيم عليه السلام “
يقول أهالي الخليل ان تاريخ التكية “الزاوية” يعود إلى عهد النبي ابراهيم الذي وُصف بأنه “أبو الضيفان” ,,,
“التكية” تُطعم في اليوم العادي 500 شخص، وفي أيام رمضان تُطعم 3000 شخص أي بـ مُعدّل 500 عائلة

لنتعرف الآن على أصل و تقليد الشوربه أو التكيه


منذ حوالي الف عام انشئت في عهد الفاطميين تكية سيدنا ابراهيم عليه السلام بجانب المسجد الابراهيمي الشريف، وتكونت انذاك من مطبخ ومستودعات الحبوب والمواد الغذائية ، فرن ، ومدرس. وقد رصدت الاموال والمخصصات السنوية اللازمة لاستمرار عمل التكية، فوقف الملوك والسلاطين والامراء وقواد الجيش ، المدن والقرى والعقارات الكثيرة على المسجد الشريف والتكية، وقد حررت هذه الوقوف وحفظت في صندوق العمل المحفوظ حتى الان في مقام يوسف، وكان ريع هذه الوقوف يصل من مصادره المتعددة من مصر والشام وشرق الاردن، ومن انحاء فلسطين ووقوف خليل الرحمن في الخليل
وقد كانت التكية بجوار المسجد الجاولي من جهة القبلة وكان يصنع بها الدشيشة (حساء) للوافدين على المدينة ولاهلها وتوزع على ثلاثة اوقات : بكرة النهار وبعد الظهر وبعد العصر .ويدق طبل عند التوزيع في المرة الثالثة يعد العصر في كل يوم.والاصل في هذا ان سيدنا ابراهيم عليه السلام كان لما تاتيه الضيوف ويضع لهم الطعام يكونون متفرقين في النازل التي انزلهم فيها، وعندما يقصد اطعامهم يدق لهم طبلا ليعلموا انه قد هيء لهم الطعام فصار هذا الامر سنة من بعده وقرب المسجد الذي تدق عنده الطبلخانة ( المكان الذي تصنع فيه خبز السماط من الافران والطواحين) يعلو هذا المكان الحواصل التي يوضع فيها القمح والشعير. ومقدار ما يعمل فيه من الخبز كل يوم 14 الف رغيف ويبلغ 15 الف رغيف في بعض الاوقات.
وقد تحدث عن التكية العديد من السياح والرحالة منهم السائح الفارسي ناصر خسرو وابن فضل العمري وابن بطوطة .. وغيرهم.
وقد ازيلت التكية وملحقاتها سنة 1964 ضمن مشروع ازالة الابنية من حول المسجد ونقلت بعد ذلك الى مكان مؤقت بجانب بركة السلطان في المدينة . وفي بداية 1983 قامت الاوقاف بانشاء مبنى جديد للتكية بجانب الحرم من الجهة الشمالية وابتدا العمل فيها في سنة 1984 وتم تجهيز وتزويد هذا المبنى بكل ما يلزم التكية ويريح الوافدين و الآن يقع مقر الشوربة على تلة فوق الحرم الابراهيمي الشريف ويتم الطبخ على الغاز ولها سبعة موظفين يشرفون على التجهيز و الطبخ و التقديم

مشاركة