p

زوجته لا تنجب فماذا كان رد فعله !!



تزوج الزوجان وعاشا معا في بيت ملئ بالسعادة ولكن فرحتهم لم تكتمل بسبب كلام الناس وخاصة الأقارب بأنهم لم ينجبوا حتى الأن علي الرغم من مرور أربع سنوات علي زواجهم .


فقرر الزوج أن يذهب إلي أحد الأطباء لكي يعرف ماسبب تأخر خلفتهم وهل السبب منه أم من زوجته . فإصطحب زوجته إلي الطبيب وقام بالكشف عليهم وإجراء الفحوصات اللازمة حتي يعرف السبب في عدم الإنجاب وحدد لهم ميعاد إستلام النتيجة  بعد إسبوع .
وبعد مرور إسبوع عاد الزوجين إالي الطبيب وبينما هم في صالة الإنتظار طلب منه الطبيب أن يدخل له بمفرده دون زوجته فدخل وترك زوجته بالخارج فسأل الدكتور عن نتائج التحاليل والفحوصات فأخبره الطبيب أن النتائج تقول الزوجه لاتنجب أما الزوج سليم ويستطيع الأنجاب من أي إمرأه أخرى .
فحزن الزوج ولكنه رضي بقضاء الله وقدره وطلب من الطبيب ألا يخبر زوجته بذلك ويقول لها أن أنها سلميه وتستطيع الإنجاب وأن العيب من الزوج .ولكن الطبيب كان يمانع قول ذلك إلا أنه وافق أخيرا بعد أن ألح الزوج عليه كثيرا .
ثم قام الطبيب بإستدعاء الزوجة وأخبرها بأن نتائج التحاليل تقول أنها تستطيع الإنجاب أما الزوج فلا يستطيع . فنظرت إلي زوجها نظرة حزن وغضب وعتاب في نفس الوقت إلا أنه إكتفى بالنظر في الأرض حزينا .

وبمرور الأيام علم الأهل والأقارب بنتائج التحاليل واصبحوا يلقون اللوم علي الزوج أما الزوجة أمامهم فهي الزوجة المثالية المسكينة الصابرة علي زوجها .
وبعد مرور خمسة سنوات جاءت الزوجة لزوجها وقالت له إنى أريد الطلاق إني اريد أن انجب أطفالا وأنت لاتستطيع . فأسرها الزوج في نفسه وأخذ يذكرها بقضاء الله وقدره وبالأيام الجميلة التي قضوها معا فأخبرته أنها سوف تصبر عليه سنة وإن لم ينجبوا سوف تطلب الطلاق .
وبعد مرور عدة أشهر اصيبت الزوجة بمرض في الكلي وقال الطبيب أنه لابد من إحضار أحد يتبرع لها بالكلي . فقال لها الزوج سوف أسافر إلي إحدي الدول وأحضر متبرع .
عاد الزوج بعد يومين ومعه رجل وقال عنه أنه المتبرع فسلم علي الزوجة وعلي أهلها ونالته بعض الدعوات الحسنة منها ومن أقاربها .
ثم إستأذن الزوج للسفر مره إخري لقضاء بعض الأعمال لكنه وجد إنزعاج وغضب من زوجته وتلقي عليه اللوم وتقول له كيف تذهب للعمل وأنا مريضه وسوف أجرى عملية!! فإستسمحها وذهب .
مر إسبوع وعاد الزوج الي زوجته وكان شكله متعب جدا وعندما سأله الأقارب لماذا انت متعب قال لهم أنه كان لديه عمل كثير يقوم به . إصطحب زوجته الي المنزل ومر ثلاثة شهور علي العمليه فتعبت الزوجه مره أخري ولكن هذه المره بشرهم الطبيب بأنها حامل ففرحت الزوجة فرحا شديدا أما الزوج فحمد الله علي نعمته عليه .
وضعت الزوجة مولودها ومرت الأيام وأصبح عمره 6 سنوات والأب في عمله والأم تنظف بيتها فوجدت دفتر حياته اليومية فجاءها الفضول لقراءة هذا الدفتر وعندما قرأته عرفت كل شئ أن العيب كان منها وأن من تبرع لها بالكلي هو زوجها !! نعم هو زوجها التي كانت تظن أنه ذهب للعمل وتركها ولكنه كان أقرب شخص لها داخل حجرة العمليات.


مشاركة