p

قصة الطفل الفاشل الذي أبهر العالم

هذه القصة حدثت فى إحدى المدارس وكانت تحديدا فى الصف الخامس الأبتدائى، وقفت مدرسة ووجهت الكلام للتلاميذ قائلة: إنى أحبكم جميعاً وهى بداخلها تقصد الفصل كله ماعدا طفل واحد يسمى تيدى. فكان هذا الطفل مستواه الدراسى ضعيف وهو شخص غير إجتماعى فهو دائم الجلوس بمفرد ولا يلعب مع أحد ولا يكلم أحد، فكانت تسعد عندما تصحح ورقة الأمتحان الخاصة به وتعلم علامة خطأ على معظم الأسئلة وتكنب أعلى الورقة راسب. وفى يوم طلب منها المدير بمراجعة الملفات الخاصة بجميع تلاميذ الفصل، وأثناء مراجعة الملفات وجدت ملف هذا التلميذ، وإذا بمدرس الفصل الأول كتب فى هذا الملف أن تيدى طفل ذكرى وموهوب ومنظم ومدرس الفصل الثانى كتب تيدى تلميذ محبوب بين أصدقائه ولكنه منزعج بسبب مرض أمه بالسرطان، والمدرس الثالث كتب: أن وفاة أمه أثرت عليه بشكل سلبى ووالده لم يكن مهتم به بالشكل الصحيح ، هنا علمت المدرسة المشكلة التى يعانى منها الطفل وشعرت بالخجل من نفسها، وزاذ إزعاجها عندما قدم التلاميذ لها هدايا ملفوفة بأشرطة وكانت هدية تيدى ملفوفة فى كيس فضحك التلاميذ عليه وكانت الهدية التى قدمها تيدى عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار وزجاجة عطر ليس بها إلا تقريبا ثلثها، فشكرته والمدرسة وعبرت له عن حبها وإعجابها بالهدية وقامت بإرتداء العقد ووضع بعض من العطر على ملابسها، وأنتظر تيدى الدرسة فى أخر اليوم الدراسى وقال لها اليوم رائحتك مثل أمى ، فلم تستطيع أ تتمالك نفسها من البكاء لان تيدى أحضر لها زجاجة عطر أمه ، ومنذ هذه اللحظة وزاد إهتمام المعلمة بتدى وزاد مستواه الدراسى وفى نهاية العام كان طفل مميز جدا فى الفصل وأصبح طفل إجتماعى، وبعد عدة سنوات وجدت هذه المدرسة دعوة من كلية الطب لكى تحضر حفل التخرج لهذا العام وهذه الدعوة موقعة بأسم: إبنك تيدى. فذهب للحفل مرتديه العقد الذى قدمه هدية لها ورائحة عطر أمه تفوح منها. تيدى هذا هو تيدى ستودارد أشهر طبيب بالعالم وصاحب مركز  ( ستودارد) لعلاج السرطان.

مشاركة