p

كيف ثؤثر أشعة الشمس على جسم الإنسان


السلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته موضوعنا اليوم بمدونة العلم النافع عن فوائد أشعة الشمس على جسم الانسان وكيف ثوثر عليه 
فبقدر ما لأشعة الشمس من فوائد على الجسم بشكل عام و على الجلد بشكل خاص بالمقابل لها أيضاً مضاعفات شديدة إذا أسيء التعرّض لها في أوقات و فترات تزيد عن معدّلها،فقد نرى مضاعفات متفاوتة في شدّتها.
الكل يعرف ما لأشعّة الشمس من فوائد على الجلد من الأشهر الأولى للولادة حيث يعرّض الوليد و الرّضيع لأشعّة الشّمس لكي يستفيد منها الجسم سواء الجلد أو العظام و أيضاً يمكن استخدام الأشعة فوق البنفسجيّة من أشعة الشمس في علاج بعض الأمراض الجلديّة مثل البهاق. و بقدر هذه الفوائد المعروفة فإنّ لها مضاعفات ضارّة و خطيرة إذا ازدادت جرعات التعرّض لها. لقد راجعني و راجع غيري من أطباء الجلد حالات متفاوتة في التأثّر من هذه الأشعّة ابتداءً من ازدياد شدّة الإحمرار مع حرقة إلى زيادة تصبّغ الجلد إلى درجة حروق الجلد العميق مثل حروق الماء الحار أو لهيب النّار مسببة احمرار في الجلد مع فقاعات متفاوتة في المساحات و العمق التي تكون مصحوبة بألم شديد مثل أي حرق آخر يصاب بهذا كل من تعرّض لمدّة طويلة لأشعّة الشمس الحارّة التي قد يتعرّض لها كل من ذهب لبرك السباحة أو شواطىء البحار دون أخذ الإحتياطات اللازمة مسبقاً سواء بارتداء واقيات الشمس على الرّأس أو الجلوس تحت الشماسي الواقية المخصّصة لذلك أو عدم دهن الجسم بالدّهونات الواقية من أشعة الشمس.
لا شك أنّ لكل من هذه الإحتياطات لها دور كبير في وقاية الجلد من وصول أشعة الشمس و بالتّالي تفادي وصول هذه الأشعة إلى طبقا ت الجلد الداخليّة مسبّبة الفقاعات التي تتفاوت حدّتها من حالة إلى أخرى و من شخص إلى آخر نظراً إلى نوع البشرة و مدّة تعرّضها حيث نرى ذوي البشرة البيضاء أكثر تأثّراً من ذوي البشرة الحنطيّة لما لهذه البشرة من واقيات طبيعيّة موجودة في الجلد التي تحميه من اختراق أشعّة الشمس إلى الطّبقات الدّاخلية و تفادي مضاعفاتها, من هذه المضاعفات ما نراه بداية من زيادة تصبّغ الجلد نتيجة تأثّر خلايا في الجلد لحمايته و ثانياً قد يصل هذا التأثّر إلى درجة ما يسمّى حريق الجلد من أشعّة الشّمس و ما لهذا من مضاعفات التي عادةً ما يكون مصحوب بألم شديد قد يستمر لأيّام إذا لم يأخذ المصاب العلاج السّريع في وقته فنرى هذا الطفح الجلدي خاصّة على المناطق الأكثر عرضة لأشعّة الشمس مثل الكتفين و الظّهر و الوجه و قد تتأثّر أيضاً الغدد العرقيّة سواء على الصّدر أو الظهر حيث تظهر على شكل حبيبات حمراء اللّون مصحوبة بحكّة أحياناً و هنالك أمراض جلديّة معروفة تزداد حدّتها بتعرّضها لأشعّة الشمس مثل:
مرض الذئبة الحمراء المتوضّعة التي تظهر على المناطق المكشوفة المعرّضة للأشعة و دائماً ننصح هؤلاء بتفادي أشعّة الشّمس قدر الإمكان خاصّة في أيّام الصّيف الحارّة و كذلك ننصح ذوي البشرة البيضاء و قليلي شعر الرّأس بوضع واقيات من الأشعّة (مثل طواقي) و عدم تعرّضهم لأوقات طويلة تفادياً من تغيّرات قد ترى في مناطق معينة من الجلد مثل أطراف الوجه العلويّة خوفاً من بداية تغيّرات غير حميدة قد تبدأ أعراضها على شكل بقع حمراء مغطاة بقشور تكون ملتصقة من الصّعب إزالتها بأظافر اليد أو قد تزال و تعود مرة أخرى وحين الإشتباه بوجودها ينصح مراجعة أقرب طبيب جلديّة للتأكّد من تشخيصها و علاجها قبل إستفحال الحالة و تحوّلها مع الوقت الطويل لأمراض خبيثة واضحة المعالم و الأعراض لا سمح الله. و ختاماً ننصح بعدم التعرّض المفرط لأشعّة الشّمس و أخذ الإحتياطات اللازمة السالفة الذكر.

مشاركة